رافاييل ماركيز مدربا لمنتخب المكسيك بعد الإقصاء المونديالي

- استمرارية المشروع والتحضير لدوري الأمم
أعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم رسميا، يوم الأربعاء 8 يوليو/ تموز، عن تعيين المدافع الدولي الأسطوري السابق رافاييل ماركيز مديرا فنيا للمنتخب المكسيكي الأول، وذلك عقب يومين فقط من خروج "إل تري" المرير من الدور ثمن النهائي لنهائيات كأس العالم 2026، والتي تستضيفها البلاد بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا.
ويخلف ماركيز، البالغ من العمر 47 عاما، المدرب المخضرم خافيير أغيري؛ حيث كان ماركيز يشغل منصب المساعد الأول في جهازه الفني طوال الفترة الماضية.
وأوضح الاتحاد المكسيكي، في بيانه الرسمي، أن اختيار رافاييل ماركيز يأتي لضمان "استمرارية المشروع" الفني الذي أطلقه أغيري عام 2024، والذي انتهى مؤخرا بخسارة دراماتيكية للمكسيك على أرضها وبين جماهيرها أمام إنجلترا بنتيجة (2-3) في دور الـ16 من المونديال.
وأضاف البيان أن تعيين "القيصر" يهدف أيضا إلى "تعزيز التطور الرياضي" لمنتخب المكسيك، وبدء مرحلة الإعداد الفوري للاستحقاقات الدولية والقارية المقبلة، وفي مقدمتها بطولة دوري أمم الكونكاكاف.
مسيرة حافلة لـ "قيصر ميتشواكان" لاعبا ومدربا
ويمتلك ماركيز، الملقب بـ"قيصر ميتشواكان" (نسبة للولاية التي ولد فيها)، سيرة ذاتية وتاريخية تجعله أحد أعظم أساطير الكرة المكسيكية عبر التاريخ:
- المسيرة الدولية: خاض 147 مباراة دولية بقميص المكسيك، وهو أحد اللاعبين القلائل في تاريخ كرة القدم الذين شاركوا في خمس نسخ متتالية من كأس العالم (2002، 2006، 2010، 2014، و2018).
- الإنجازات مع الأندية: توج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين (2006 و2009) وأربع بطولات للدوري الإسباني رفقة الجيل الذهبي لنادي برشلونة، كما حصد لقب الدوري الفرنسي مع موناكو عام 2000.
- الألقاب الدولية: فاز مع المكسيك بكأس القارات عام 1999، وحل وصيفا لبطولة كوبا أميركا عام 2001.
وعلى الصعيد الإداري والتدريبي، بدأ ماركيز رحلته الثانية كمدير رياضي لنادي أطلس غوادالاخارا، ثم أشرف على تدريب فئات الشباب بنادي ريال سوسييداد ديبورتيفا ألكالا في إسبانيا (2020/2021)، قبل أن يتولى قيادة فريق "برشلونة أتليتيك" (رديف برشلونة) من 2022 إلى 2024، وهو العام الذي شهد انضمامه للجهاز الفني لمنتخب بلاده كمساعد لأغيري، قبل أن يصبح اليوم الرجل الأول رسميا في القيادة الفنية.





