لامين يامال متحمس للعب ضد المغرب في نصف نهائي المونديال

- يامال لـ "موندو ديبورتيفو": المغرب وفرنسا خصمان مميزان لي
أعرب الموهوب الشاب وجوهرة المنتخب الإسباني ونادي برشلونة، لامين يامال، عن شعوره بحماس جارف وإثارة بالغة إزاء إمكانية صدام منتخب "لاروخا" بنظيره المغربي في الدور نصف النهائي لنهائيات كأس العالم 2026، في حال نجاح إسبانيا في تخطي العقبة البلجيكية الصعبة في الدور ربع النهائي للمونديال المقام حاليا في أمريكا، كندا، والمكسيك.
وتترقب الجماهير قمما نارية في ربع النهائي؛ إذ يصطدم المنتخب الإسباني بكتيبة بلجيكا، في الوقت الذي يلتقي فيه المنتخب المغربي (أسود الأطلس) مع فرنسا (الديوك) بقيادة الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو.
وفي حال تأهل إسبانيا والمغرب، ستتجدد الموقعة التاريخية في المربع الذهبي، وهي مباراة ستسلط الأضواء فيها بالكامل على يامال الذي عاش سابقا حيرة كبرى بين اختيار تمثيل بلد المولد والنشأة (إسبانيا) أو بلد والده وأصوله (المغرب).
وفي مقابلة خاصة وحصرية أجراها مع صحيفة (موندو ديبورتيفو) الإسبانية، علق يامال على السيناريوهات المحتملة قائلا: "في حال تجاوزنا منتخب بلجيكا في الموقعة المقبلة، سنكون على موعد مع الفائز من مواجهة فرنسا والمغرب، وبصراحة كلاهما خصمان مميزان للغاية بالنسبة لي ولديهما مكانة خاصة".
وتابع صاحب الأصول المغربية حديثه مستعرضا ذكرياته مع المنافسين: "أملك ذكريات مذهلة وجميلة أمام فرنسا؛ فاللعب ضد الديوك دائما ما يكون رائعا".
وكان النجم الواعد قد تفوق على الفرنسيين في محطتين تاريخيتين؛ الأولى في نصف نهائي يورو 2024 (2-1) حين سجل هدفا إعجازيا، والثانية في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية الأخير الذي حسمه الإسبان (5-4) بتوقيعه على ثنائية شخصية.
إشادة بـ "الأسود".. الحلم القديم لفوزي لقجع
وعند سؤاله عن إمكانية مواجهة وطن الآباء، كال يامال المديح لأسود الأطلس قائلا: "سيكون من المشاعر المميزة والاستثنائية للغاية بالنسبة لي أن ألعب ضد المغرب. لديهم منتخب رائع وجيل يمتلك لاعبين مميزين ينشطون في أعلى المستويات. الأمر الجيد أننا سنواجه فريقا عظيما أيا كان المتأهل، فالطرفان يقدمان كرة قدم عالية، لكننا سنقاتل للفوز والعبور نحو المباراة النهائية للمونديال".
يذكر أن لامين يامال يمتلك أصولا مغربية وثيقة من جهة والده، منير نصراوي، وهو ما جعل رئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع يقود حملة شرسة ومفاوضات ماراثونية في وقت سابق لإقناع موهبة برشلونة بارتداء قميص الأسود، قبل أن يختار اللاعب في نهاية المطاف الدفاع عن ألوان "لاروخا"، لتصبح المواجهة المحتملة بينهما في نصف نهائي مونديال 2026 واحدة من أكثر القصص الإنسانية والكروية تشويقا في البطولة.





