المصري مصطفى شوبير ضمن أفضل 10 حراس في مونديال 2026

- إنجاز عالمي تاريخي بعد ركلة جزاء ميسي
دون الحارس المصري، مصطفى شوبير، اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ بطولة كأس العالم، بعدما احتل المركز الثامن في قائمة أفضل 10 حراس مرمى في مونديال 2026، وفقا للتصنيف العالمي المعتمد الصادر عن شبكة "Planet Football" العالمية، وذلك قبيل يومين فقط من المباراة النهائية المرتقبة بين الأرجنتين وإسبانيا يوم الأحد المقبل.
اقرأ أيضا: بين السياسة والرياضة.. كواليس حضور بيدرو سانشيز وترمب لنهائي مونديال 2026
سد منيع في وجه ميسي ورفاقه
وأشادت الشبكة العالمية بالتألق الملفت والظهور الاستثنائي لنجل أسطورة حراسة المرمى المصرية أحمد شوبير (حارس الفراعنة في مونديال 1990)، مشيرة إلى أنه قدم شوطا أولا إعجازيا أمام المنتخب الأرجنتيني في دور الـ16، ووقف سدا منيعا حرم رفاق ليونيل ميسي من التسجيل المبكر.
وجاء في تقرير الشبكة: "أثبت الحارس المصري جاهزيته الكبيرة منذ الدقائق الأولى، بعدما تصدى لعدة فرص محققة، كان أبرزها ركلة الجزاء التي نفذها الأسطورة ليونيل ميسي؛ حيث نجح شوبير في قراءة الزاوية ببراعة فائقة وأبعد الكرة بثبات في واحدة من أهم وأبرز لقطات المونديال الحالي". وتابع التقرير تسليط الضوء على لقطة أخرى كاد فيها المهاجم جوليان ألفاريز أن يهز الشباك بتسديدة صاروخية، إلا أن بسالة شوبير وتمركزه جعل الكرة تصطدم بكتفه مجهضا خطورة أبطال العالم، ليحافظ على تقدم منتخب بلاده خلال الشوط الأول من تلك المواجهة الدراماتيكية.
رابع حارس في تاريخ المونديال يحقق هذا الإعجاز
ولم يكن التصدي لركلة جزاء "البولغا" مجرد إنقاذ عابر، بل قاد الحارس المصري الشاب لدخول تاريخ الساحرة المستديرة من أوسع أبوابه؛ إذ بات هذا التصدي هو الثاني له من علامة الجزاء خلال النسخة الحالية من كأس العالم 2026.
وبهذا الإنجاز الفريد، انضم مصطفى شوبير إلى قائمة نادرة وتاريخية، ليصبح رابع حارس مرمى فقط في تاريخ كؤوس العالم ينجح في التصدي لركلتي جزاء خلال نسخة واحدة من البطولة، وهو ما يعكس القيمة الفنية والمستوى النخوبي الذي قدمه بين الخشبات الثلاث في المحفل العالمي، ليعيد للأذهان الإرث التاريخي لعائلته في حراسة مرمى الفراعنة.





