تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

محلل سياسي لـ"نبض البلد": حجم القوات الأمريكية الحالية بالمنطقة لا يسمح بخوض مواجهة ممتدة لأسابيع -فيديو

نشر: منذ 20 ساعة • تحديث: منذ 11 ساعة
محلل سياسي لـ"نبض البلد": حجم القوات الأمريكية الحالية بالمنطقة لا يسمح بخوض مواجهة ممتدة لأسابيع -فيديو
  • محلل سياسي لـ"نبض البلد": واشنطن تنقلب على مذكرة التفاهم وطهران ترد بتصعيد رادع مدعوم من روسيا والصين.

قال الكاتب والمحلل السياسي حازم عياد إن المنطقة تشهد حاليا جولة قتال جديدة بين واشنطن وطهران، ناتجة عن عدم قناعة الولايات المتحدة الأمريكية بمذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين.

وأوضح عياد، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" عبر شاشة "رؤيا"، أن الإدارة الأمريكية ترى أن هذا الاتفاق قيدها وأفقدها أوراقا هامة على طاولة المفاوضات مثل فرض العقوبات ومنع تصدير النفط، بالإضافة إلى التسليم بحق إيران في أن تكون فاعلة في مضيق هرمز؛ مما دفع واشنطن للمحاولة التعديل والانقلاب على البنود لتكون يدها هي العليا، وهو أمر تنبهت له طهران -بناء على قراءة سياسية صينية وروسية سابقة- وقابلته بصلابة وتمسك بالمذكرة، مشيرا إلى تصريح الرئيس دونالد ترمب الذي عقب فيه قائلا: "لا يعنيني إن لم يلتزموا".

وبين عياد أن الجانب الإيراني يسعى لتقديم أداء عسكري وميداني رادع لمنع تدحرج العمليات، حيث وصلت التهديدات إلى التلويح بعمليات برية مضادة وإنزالات واستهداف مباشر للجنود الأمريكيين، وهو ما اتضح في الخطاب السياسي والتعبوي الذي أطلقه مجتبى خامنئي لتحضير البلاد لجولة أعنف.


اقرأ أيضا: محلل سياسي يوضح عبر "نبض البلد" طبيعة التواجد العسكري الأمريكي في الأردن


وأضاف أن هذا التصعيد يضغط على أعصاب صناع القرار في واشنطن، في ظل وجود انقسام داخلي بين تيارين؛ الأول يمثله جيدي فانس وتيار "ماغا" الذي يدعو لضبط النفس وتقديم حوافز لإيران، مثل الإفراج عن الأموال والسماح ببيع النفط دون قيود وتأسيس صندوق للتنمية بمشاركة خليجية عربية تدعمه طروحات مراكز بحوث بريطانية ورؤية صينية روسية، بينما يرى التيار المقابل، والذي يضم وزير الدفاع ووزير الخارجية هيكست وماركو روبيو، ضرورة التعويل على الأداء العسكري لإخضاع طهران.

وعلى الصعيد الميداني، أكد عياد أن حجم القوات الأمريكية الحالية (50 ألف جندي) وامتلاك حاملة طائرات واحدة مع وجود مشاكل في نشر الطائرات بمطارات فلسطين المحتلة، لا يسمح بعملية عسكرية ممتدة لأسابيع، ناهيك عن المخاطر السياسية لو أخفق أي إنزال في بندر عباس وتعرض الجنود للقتل.

ونوه إلى أن طهران تمتلك وضوحا ستراتيجيا وتقارير من "وول ستريت جورنال" تفيد بحصولها على دعم تقني واستخباري وأسلحة حديثة من روسيا والصين جعلت ضرباتها دقيقة على كامل امتداد المنطقة.

واختتم عياد بالتأكيد على أن الجولة قد تمتد لأسبوع أو أسبوعين إضافيين، مما يجبر ترامب على البحث عن مخرج سريع، حيث قد يشكل الوسيط الباكستاني أو دور جيدي فانس سلما للنزول والعودة إلى طاولة المفاوضات بعد تقديم تنازلات وضمانات جديدة للجانب الإيراني.