قبلان: التعليم المهني والتقني ركيزة أساسية لمواجهة البطالة وبناء الاقتصاد

- أوضح النائب أن نسبة التوجه للتعليم والتدريب المهني في كثير من الدول الصناعية تصل إلى 70% من إجمالي الطلاب
أشاد النائب فراس قبلان بالتشريعات والقوانين المتصلة بتطوير قطاع العمل المهني والتقني، مؤكدا أن هذا التوجه يأتي لمواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وأوضح قبلان أن هذا التطوير يعد ضرورة ملحة في وقت تتنافس فيه الدول والأسواق العالمية على استقطاب العمالة الماهرة والقادرة على الإبداع والإنتاج بكفاءة عالية.
اقرأ أيضا: النائب علي الخلايلة: قانون تنظيم العمل المهني يعزز بيئة الاقتصاد ويضبط سوق العمل
معالجة الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل
وبين النائب أن من أبرز أسباب ارتفاع نسب البطالة في الأردن هو وجود فجوة واضحة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل الفعلية.
وأشار إلى أن الغالبية العظمى من أبناء الوطن ما زالت تتجه نحو تخصصات أكاديمية مشبعة وركدة، في حين تعاني قطاعات اقتصادية وإنتاجية عديدة من نقص حاد في أصحاب المهن والمهارات الفنية والتقنية.
تغيير النظرة المجتمعية وتحويل ثقافة الانتظار إلى صناعة الفرص
وشدد قبلان على ضرورة تغيير فلسفة التعليم والنظرة المجتمعية للعمل المهني، والانتقال من ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية إلى ثقافة امتلاك المهنة والمهارة وصناعة فرصة العمل الذاتية.
ولفت إلى أن الأردن جزء لا يتجزأ من العولمة، مؤكدا أن معظم الدول الصناعية المتقدمة تجعل من التعليم المهني والتقني ركيزة أساسية في بناء اقتصاداتها، من خلال ربط التدريب بحاجات المصانع والتطور التكنولوجي.
مقارنة النسب المحلية بالدول الصناعية وأهمية الكفاءة
وأوضح النائب أن نسبة التوجه للتعليم والتدريب المهني في كثير من الدول الصناعية تصل إلى 70% من إجمالي الطلاب مع الالتزام بمعايير الحوكمة، بينما لم ترتق هذه النسبة محليا لمستوى 15% إلى 20%.
واختتم قبلان بالتأكيد على أن العالم يتغير بسرعة، وأن البقاء أصبح للأكثر كفاءة وتميزا، مشددا على أن الثروة الحقيقية للدول تكمن في الإنسان الماهر القادر على الإنتاج والابتكار وليس في الشهادات الأكاديمية وحدها.





