وكلاء السيارات لـ"رؤيا أخبار": تخفيض الضريبة الخاصة على المركبات الأمريكية سينعكس إيجابا على المواطن

- تفاصيل إلغاء الضريبة الخاصة على السيارات الأمريكية المستوردة (الكهربائية، الهايبرد، والبنزين) في الأردن
كشف أمين سر جمعية وكلاء السيارات في الأردن، زيد العبداللات، أن الاتفاقية الجديدة التي تم توقيعها مع الولايات المتحدة الأمريكية سيكون لها أثر واضح على النسبة المفروضة على مستوردات الأردن من المركبات الأمريكية الجديدة.
والتأثير المباشر للاتفاقية سيكون على نسبة الضريبة الخاصة المفروضة على المركبات لتخفيض أو إلغاء الضريبة الخاصة على المركبات المصنوعة في الولايات الممتحدة الأميركية، مؤكدا أن هذا الإجراء سينعكس مباشرة على انخفاض أسعار السيارات للمواطنين، وذلك كأحد نتائج تسهيل التبادل التجاري بين العاصمتين عمان وواشنطن.
تفاصيل نسب التخفيض وموقف وكلاء السيارات
اقرأ أيضا: ما الذي تعنيه اتفاقية التجارة الأردنية الأمريكية؟.. وزير الصناعة يجيب في نبض البلد
وأوضح العبد اللات، في تصريحات لـ"رؤيا أخبار"، أن نسب الانخفاض المرتقبة في الضريبة الخاصة قد تصل إلى 10% على السيارات الكهربائية، و20% على سيارات "الهايبرد"، بينما قد تسجل 30% على سيارات البنزين، مع التأكيد على أن ضريبة المبيعات البالغة 16% لن يتم المساس بها.
وأكد أن التخفيض يشمل حصرا المركبات المصنعة في الولايات المتحدة.
وأضاف أمين سر الجمعية أن الوكلاء يؤيدون أي قرار يصب في صالح الاقتصاد الأردني والمواطن، لافتا إلى أن تحديد الأثر الاقتصادي العام والناتج الحقيقي على الخزينة والأسواق يحتاج إلى دراسة علمية معمقة خلال المرحلة الملتقبة.
وأشار أن تخفيض الرسوم الجمركية على المركبات الأمريكية لا يؤثر على ضريبة المبيعات المفروضة عليها
توقيع اتفاقية التجارة المتبادلة في واشنطن
وتأتي هذه التطورات في قطاع السيارات خلفية لتوقيع الأردن والولايات المتحدة الأميركية، يوم الثلاثاء في واشنطن، اتفاقية جديدة للتجارة المتبادلة بين حكومتي البلدين لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية.
ووقع الاتفاقية عن الجانب الأردني وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة، وعن الجانب الأميركي الممثل التجاري جامايسون جرير.
وتهدف الاتفاقية، التي بدأ التشاور عليها منذ قرابة عام، إلى البناء على العلاقات الاقتصادية الراسخة بين البلدين، بما في ذلك اتفاقية التجارة الحرة الممقعة عام 2001، ومنح صادرات الطرفين فرصا أكبر للدخول إلى الأسواق المشتركة.
تسهيلات جمركية ونفاذ أوسع للمنتجات
تلتزم الولايات المتحدة بموجب الاتفاقية بتخفيض الرسوم الجمركية المتبادلة المفروضة على السلع الأردنية إلى 10%، مع منح قطاع الألبسة والمحيكات نفاذا أكثر تفضيليا للسوق الأميركية، مما يعزز الصادرات الأردنية التي بلغت 595 مليون دينار خلال الثلث الأول من هذا العام.
في المقابل، يستمر الأردن في تقديم إعفاءات من الرسوم الجمركية للمنتجات الأميركية، بما يساهم في تسهيل دخول البضائع والمنتجات الزراعية والمركبات الأميركية إلى الأسواق الأردنية، إضافة إلى إنفاذ القوانين بيئيا وحماية حقوق العمال والملكية الفكرية.
تعزيز الشراكة الاقتصادية والتجارة الرقمية
تتضمن الاتفاقية أيضا بنودا لتطوير التجارة في قطاع الخدمات والاستثمار، والتأكيد على معايير عالية في التجارة الرقمية؛ حيث التزم الأردن بعدم فرض ضرائب أو رسوم جمركية على الخدمات الرقمية وبث المعلومات لدعم الاقتصاد الرقمي المفتوح.
تتوج هذه الشراكة بعقد صفقات كبرى، أبرزها شراء الخطوط الجوية الملكية الأردنية 6 طائرات "بوئينغ" بقيمة 1.4 مليار دولار، مع اتفاقيات تأجير بقيمة 500 مليون دولار، إلى جانب إعلان شركة "الحكمة" الأردنية للأدوية استثمار 1 مليار دولار في أميركا بحلول عام 2030، خطوة لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد والابتكار بين البلدين.





