تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

المومني في ذكرى استشهاد وصفي التل: الدماء الأردنية ستبقى مشعلا لأجل الأردن وفلسطين

نشر: 07:57 2025-11-28 • تحديث: 08:04 2025-11-28
المومني في ذكرى استشهاد وصفي التل: الدماء الأردنية ستبقى مشعلا لأجل الأردن وفلسطين
  • المومني: "قاموسنا حافل بمفردات الشهادة".. ودماء "المؤسس" في طليعة قوافل الفداء.

استذكر وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، يوم الجمعة، الذكرى السنوية لاستشهاد رئيس الوزراء الأسبق وصفي التل، مؤكدا أن معاني التضحية متجذرة في الوجدان الأردني.

حاضرة في بيوت الأردنيين

وقال المومني في تدوينة له عبر حسابه على منصة "إكس": "تحكي ذكرى استشهاد رئيس الوزراء وصفي التل، التي تصادف يوم الجمعة، أن القاموس الأردني سيبقى حافلا بمفردات الشهادة، وأن عناوين التضحية والفداء ستظل حاضرة في بيوت الأردنيين".

ثمن ثبات المواقف

وربط الوزير بين هذه التضحيات وصلابة الموقف السياسي للمملكة، مضيفا: «قدمنا الدماء الزكية في سبيل ثبات المواقف وصلابتها».

من المؤسس إلى وصفي

وختم المومني تدوينته بالربط بين شهداء الوطن وقيادته التاريخية، قائلا: "ستبقى الدماء الأردنية الزكية، وفي مقدمتها دماء المغفور له الملك المؤسس عبدالله الأول، مشعلا من نار ونور لأجل الأردن وفلسطين".


اقرأ أيضا: الذكرى 54 لاستشهاد رئيس الوزراء الأسبق وصفي التل تصادف الجمعة


و يصادف الجمعة، الذكرى الرابعة والخمسون لاستشهاد رئيس الوزراء الأسبق وصفي التل، الرجل الذي حفر اسمه في الذاكرة الوطنية الأردنية، بعد أن طالته يد الغدر في العاصمة المصرية القاهرة يوم 28 تشرين الثاني من عام 1971.

وكان التل قد قضى شهيدا أثناء مشاركته في اجتماع "مجلس الدفاع العربي المشترك"، ليختم بذلك مسيرة سياسية حافلة كرسها لخدمة وطنه وأمته.

رجل المهام الصعبة

يعد الشهيد وصفي التل واحدا من أبرز الشخصيات السياسية التي عرفها الأردن الحديث. وقد حظي بثقة المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، الذي عهد إليه بتشكيل الحكومة لأول مرة في 27 كانون الثاني عام 1962.

ولم تقف ثقة القيادة الهاشمية عند هذا الحد، بل تجددت مرة ثانية عام 1965، وثالثة في العام المفصلي 1970.

وعرف التل خلال هذه الفترات بـ "إخلاصه وولائه للقيادة الهاشمية، وعشقه لوطنه وأمته العربية ووحدتها".

من بيت الشعر إلى دهاليز السياسة

ولد الراحل عام 1920، وهو ابن شاعر الأردن الكبير "مصطفى وهبي التل" عرار.

وتلقى تعليمه الأولي في مدارس إربد والسلط الثانوية، قبل أن يغادر إلى بيروت لدراسة "العلوم والفلسفة" في الجامعة الأميركية.

وبدأ حياته المهنية معلما في مدرسة الكرك الثانوية، وأستاذا في كلية السلط عام 1941.

ثم تدرج في المناصب الرسمية، حيث عمل في دائرة الإحصاءات العامة، ومساعدا لمدير ضريبة الدخل، ومديرا للمطبوعات عام 1955.

كما شغل مناصب حساسة، منها رئيس التشريفات الملكية عام 1957، ورئيس التوجيه المعنوي عام 1959، إضافة إلى عمله الدبلوماسي في موسكو وطهران وبغداد، وسفيرا للمملكة في العراق وإيران.

بصمات خالدة في بناء الدولة

خلال ترؤسه للحكومة، اتخذ التل قرارات مفصلية شكلت وجه الأردن الحديث.

وكان من أبرز إنجازاته "إنشاء الجامعة الأردنية" أم الجامعات، وإعداد "برنامج السنوات السبع للتنمية الاقتصادية 1964-1970".

كما استحدث وزارتي "الشؤون البلدية والقروية" و "المواصلات"، وطبق نظام التأمين الصحي، ودعم المجالس البلدية، وتوسع في مشاريع التحريج الزراعي.

وآمن الراحل بأن "الوحدة الوطنية فوق أي اعتبار"، وأن "سيادة القانون هي الأساس لتقدم الأردن وانتقاله إلى مراحل الإنتاج".