مقتل مستشار حميدتي و5 من مرافقيه بغارة للجيش السوداني وسط دارفور

- يشغل منصب مستشار قائد الدعم السريع للشؤون الأمنية بإقليم دارفور
وجه الجيش السوداني ضربة قوية لقيادات قوات الدعم السريع في إقليم دارفور، يوم الخميس، عبر عملية نوعية نفذها سلاح الجو باستخدام الطائرات المسيرة.
وقالت مصادر إعلامية، إن الجيش السوداني استهدف اجتماعا ميدانيا لعدد من قادة الدعم السريع بالقرب من مدينة "زالنجي"، عاصمة ولاية وسط دارفور.
تفاصيل الاستهداف والقتلى
وأسفرت الغارة الجوية عن مقتل حامد علي أبو بكر، الذي يشغل منصب مستشار قائد الدعم السريع للشؤون الأمنية بإقليم دارفور، إضافة إلى مصرع (5) من مرافقيه كانوا حاضرين في الاجتماع.
ويعد "أبو بكر" من الشخصيات البارزة في الميدان، حيث يعرف بأنه قائد مجموعة "السيف الباتر" التابعة لمجلس الصحوة الثوري ضمن صفوف الدعم السريع.
تصاعد التوتر واتهامات بمجزرة
وتأتي هذه الضربة في وقت لا يزال فيه التوتر سيد الموقف في الإقليم المضطرب؛ حيث تبادل الطرفان الاتهامات بشأن سقوط ضحايا مدنيين.
وفي سياق متصل، اتهمت جهات معارضة (حكومة تحالف التأسيس) الجيش السوداني بشن هجوم آخر بطائرة مسيرة استهدف قرية "الفردوس" في ولاية وسط دارفور، ما أدى –بحسب المصادر ذاتها– إلى سقوط 35 قتيلا في صفوف المدنيين.
يذكر أن الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع كان قد اندلع في 15 أبريل 2023؛ حيث بدأت الاشتباكات الأولى في قلب العاصمة الخرطوم، وتحديدا حول النقاط الاستراتيجية كالقصر الرئاسي ومطار الخرطوم الدولي.
ولم يلبث القتال أن توسعت رقعته ليشمل ولايات أخرى، كان أشدها وطأة على إقليم دارفور والولاية الشمالية، محولا تلك المناطق إلى ساحات معارك مفتوحة.





