مطرانية الأردن للروم الأرثوذكس تؤسس أول جامعة لاهوتية من نوعها في موقع المغطس -فيديو

- وقوف مطرانية الأردن للروم الأرثوذكس أمام إقامة "جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية" التابعة للبطريركية.
استقبل نهر الأردن المقدس، يوم الجمعة ، ما زاد عن 7 آلاف مواطن، والتي تعتبر من أكبر التجمعات المسيحية من أبناء الطوائف الأرثوذكس الذين توجهوا إلى هناك للمشاركة بعيد الظهور الإلهي (الغطاس)، بحضور حكومي رسمي ودبلوماسي رفيع.
حيث رفعت صلوات المؤمنين بمشاركة لفيف كبير من كهنة الكنيسة الأرثوذكسية، تقدمهم صاحب السيادة المطران خريستوفوروس عطا الله، مطران الأردن رئيس مجلس رؤساء الكنائس.
وقام المطران برمي الصليب وسط مياه نهر الأردن من ضفته الشرقية، حيث تعمد السيد المسيح، وسط ابتهال وفرح الحجاج وإطلاق طيور الحمام الأبيض وموسيقات كشافة الكنيسة الأرثوذكسية.
وقدمت الكنيسة الرومية الأرثوذكسية المقدسية، وعلى لسان أسقفها، معايدة للوطن الأردني بمسيحييه ومسلميه، ولجيشه وأمنه.
"جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية"
أعلن صاحب السيادة المطران خريستوفوروس عطا الله، مطران الأردن رئيس مجلس رؤساء الكنائس، أثناء تواجده في نهر الأردن لأداء الحج المسيحي، عن وقوف مطرانية الأردن للروم الأرثوذكس أمام إقامة "جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية" التابعة للبطريركية؛ لتواكب مجالات التلاقي والحوار الإنساني على المستوى الفكري والروحي، ولتكون الجامعة الأولى من نوعها في موقع المغطس.
وأكد المطران خريستوفوروس أن الجامعة ستكون صرحا أكاديميا حافظا للإيمان المستقيم الرأي، مكملا نهج الرهبنة التي كانت زاخرة في أرض المغطس من جهة.
ومنسجما مع المستقبل العلمي العصري والمتنوع كبشر من جهة أخرى؛ لتقدم مسؤولية رعائية أمام عناوين ومواضيع علمية متسارعة وقضايا على مستوى الأسرة والفرد إلى جانب رعاياها.
اقرأ أيضا: "المغطس" يحتضن صلاة الحج المسيحي.. رمزية تاريخية وحضور دولي
وأكد أن خصوصية هذه الجامعة تأتي من أنها ستنهل كل علومها من آباء الكنيسة القديسين، لتكون أول جامعة لاهوتية في العالم.





