"سانا": وزارة الداخلية السورية تحقق في تقارير عن وقوع مجازر في الحسكة

- زامنت هذه الأنباء مع حالة من الارتباك الميداني والاشتباكات المتفرقة التي أعقبت توقيع اتفاق وقف إطلاق النار ودمج المؤسسات بين دمشق وقيادة (قسد)
أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة السورية، مساء الأحد أنها تتابع ببالغ الاهتمام والجدية الأنباء الواردة حول وقوع جرائم ومجازر في محافظة الحسكة شمال شرق البلاد.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن الأجهزة المختصة باشرت فورا إجراءات التحقيق للتثبت من صحة هذه المعلومات، داعية وسائل الإعلام والناشطين إلى ضبط النشر لحين صدور النتائج الرسمية.
سياق التوتر: اتهامات لـ "قسد" وتداعيات اتفاق الدمج
تأتي هذه التطورات بعد تداول تقارير عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بقيام قوات تابعة لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بارتكاب عمليات عنف بحق مدنيين في بعض مناطق الحسكة.
اقرأ أيضا: الداخلية السورية تفكك مواد متفجرة في حي الشيخ مقصود بحلب
وتزامنت هذه الأنباء مع حالة من الارتباك الميداني والاشتباكات المتفرقة التي أعقبت توقيع اتفاق وقف إطلاق النار ودمج المؤسسات بين دمشق وقيادة (قسد).
ورغم غياب التأكيدات الرسمية حول حجم الخسائر، إلا أن التوتر في الحسكة بات محل قلق دولي، خاصة مع تقدم الجيش السوري في مناطق مجاورة مثل الرقة ودير الزور، وسيطرته على مرافق حيوية مثل سد الفرات..
تحديات الميدان ومخاطر التصعيد العسكري
يعيش الشمال الشرقي السوري حالة من السخونة الميدانية؛ ففي وقت تحاول فيه الدولة السورية بسط سيادتها.
كما أن هذه "المجازر" المفترضة قد تكون نتيجة لصراع أجنحة داخل الميليشيات الرافضة لاتفاق الدمج الوطني، وهو ما حذر منه مظلوم عبدي حين تحدث عن "حرب أهلية" كان يسعى لتجنبها.





